قد كُـنتُ لكْ..
كنتُ البحارَ و الشّواطئ
و المرافئ و الشّبـكْ ..
من علّمكْ ..
أنّ البحار
تبقى بحارًا بلا سمَـكْ ؟
من علّمكْ ..
أن الصّحاري عامرة
بلا غـزال أو فنَـكْ ؟..
قد كنت لكْ …
قد كُنتُ لـكْ …
فاقطعْ طـريقك مُفْـرَدًا
ما عُدْتُ أرجو صُحْبتكْ
و ارحَلْ يتيمًا في البَـراري
قد سَاءَنِي ما أسْعـدكْ ..
————————–
المهدي/ الحلاّج الكافي …
تونس، جوان 2013